ضرغامي: بي بي سي فارسي ليس لها تأثير على الشعب الايراني

قال مدير الاذاعة والتلفزيون في الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الميزانية التي رصدت لافتتاح شبكة بي بي سي فارسي ليس لها تأثير على النظرة العامة للشعب الايراني على الوضع الداخلي والخارجي.

في مقابلة مع راديو وتلفزيون فارس حول افتتاح بي بي سي فارسي والميزانية الضخمة وساعات البث الموازية لساعات البث الذروة لساعات البث التلفزيوني في ايران قال سيد عزت ضرغامي من وجهة نظرنا ان الشبكات الناطقة بالفارسية لها اهداف مشتركة وعلى مر السنين افتتح العديد من مثل هذه الشبكة وتنتج برامج في حقول ومواضيع مختلفة ذات اتجاهات نتنوعة ، واضاف في النهاية مثا هذه الاعمال والميزانية ليس لها تأثير على الشعب الايراني بالنسبة لمجتمعه ونظرته للخارج.

وقال رئيس الاذاعة والتلفزيون كون النظرة العامة للشعب الايراني واعتمادهم على وسائل الاعلام المحلية فان اضافة اي شبكة اخرى لما موجود اصلا ينظر اليه انه عديمك الفائدة.

وتابع كون الشعب الايراني لا يعير اهمية لما تبثه هذه الشبكات الاجنبية فان كل ما تضيفه من برامج عديم التأثير ولا يؤدي الى ما ينون الوصول اليه من اهداف.

وفي معرض جوابه على سؤال "هل لهذه الشبكات تأثير على انتاج ومحتوى البرامج المحلية ام لا" اجاب قائلا اقتتاح شبكة مثل بي بي سي فارسي لن يكون له أي تأثير على انتاج برامجنا اطلاقا لان سياسية الاذاعة والتلفزيون في الجمهورية الاسلامية مستقلة عن هذه الشبكات.

واضاف ان سياستنا تعتمد على بناء الثقة بين الناس ومستقلة عن اي شبكة اخرى بينما مثل هذه الشبكات تحاول ايجاد التفرقة وتدمير الثقة بين الناس.




الفكر الاسلامي في في الوقت الحاضر سيطر المكننة الخالية من المضمون

نقلت وكالة انباء فارس عن مستشار رئيس الجمهورية مهدي مصطفوي في حديثه مع عدد الشبكات التلفزيونية والمواقع الاسلامية الروسية والاسبانية ان تطور المجتمع يكون فعال بالتزامن مع العلوم والتكنولوجيا المصحوبة بالاخلاق والمعنويات.

ونقلت وكالة فارس عن الادارة العامة للعلاقات العامة والاعلام لمؤسسة الثقافة والعلاقات الاسلامية ان مستشار رئيس الجمهورية اشار الى كون وسائل الاعلام في الدول الاوربية مقصرة في توجيه الفكرة العامة للناس حول الدين والمجتمع الاصيل لتجاوز الازمة المعنوية. واضاف ان في المجتمع الذي تحكمه الافكار المكننة الخالية من المضمون يرجح الناس مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة. وان الازمات الكبيرة التي تولد في العالم الان سببها الانانية وعدم الانتباه واهمال المسائل الاخلاقية والمعنوية وحقوق الانسان.

مصطفوي وفي معرض حديثه عن التطور العلمي والمعنوي للمجتمعات في كسب العلوم والتكحنولوجيا في بادئ الامر والاعتقاد الاخلاقي والمعنوي والرفق بالانسان وحفظ حقوق الانسان تأتي في المرحلة الثانية قال ان في اعتقادنا انه فقط بالاعتماد على الاستقلال الذاتي لا يمكن ان تحل الازمات الكبيرة جدا الموجودة في الغرب، الكثير من الناس تخلوا عن الخالق في شؤونهم الحياتية وبعبارة اخرى تجاوزوا ارادة الله عليهم وعلى المجتمع. ام في المرحلة الراهنة اعتقاد المسلمون بالقدرة الالهية والسير على نهج التوحيد يساعدهم كثيرا في المجتمعات البشرية.

واضاف ان هناك بعض المشكلات وجدت في المجتمعات الاسلامية لسببين: الاول انهم ابتعدوا عن طريق الله وضعف الايمان والثاني انهم لا عيرون اهمية للفكر والعقل ولهذين السببين وجد الافراط والحلول غير المعقولة وادى الى حدوث ازمة.

وتابع اذا استطعنا ان نرفع ايمان الناس بالعقائد الدينية وتعاليم الدين في المجتمع الاسلامي ونهتم اكثر بالناحية العقلية وتعليم التفكير الصحيح سيساعد ذلك ليس المدجتمع الاسلامي فحسب بل كل الانسانية وحل الكثير من الظواهر السلبية في المجتمع.

وثمن مستشار رئيس الجمهورية الدور البارز الذي يلعبه المسؤولين عن الموةاقع الروسية والاسبانية في توسيع الفكر الاسلامي وتعميق الروابط بين المسلمين، واضاف مصطفوي ان عملكم عزز الوحدة والتوافق الاسلامي بين المسلمين في جميع انحاء العالم وجذب الانتباه الى المنفعة العلية للمسلمين.

وفي ختام حديثه قال رئيس مؤسسة الثقافة والعلاقات الاسلامية انه من خلال تبادل المعلومات والعلاقات نأمل ان يكون ذا اثر على المجتمع الاسلامي وان الدعم المقدم من مؤسسة الثقافة والعلاقات الاسلامية والاستفادة من قدرات الممثليين الثقافيين في الخارج يقوي رسالتكم الاسلامية والانسانية.

وفي هذا اللقاء عرض مارات سيف الدينوف مدير شركة "اسلامرو" الروسية من جهته عدد من نشاطات من هذه المواقع الالكترونية والتلفزيونية ونوع العلاقة والتفاعل بين المشاهدين وهذه المواقع، وقال ان هذه الشبكات والمواقع الالكترونية و التلفزيونية واسعة بحيث انها تحوي جميع فعاليات الاعلام في الولايات الروسيية، اسبانيا، المانيا، فنلندا، النرويج، قطر، ايطاليا، سلوفبنيا، كرواتيا، البوسنة، صربيا، سويسرا وجمهورية التشيك.، يجب علينا في هذه الظروف الراهنة ايصال صوتنا لجميع المسلمين في اوربا، لذا نحن نتواصل من الاخوة المسلمين في 16 دولة حتى يمكننا من تأسيس (شبكة مشتركة لاوربا المسلمة) في اوربا.

وضمن التعريف بالمواقع الاسلامية وشبكة التلفزيون اسلامرو والتعريف بمسلمي روسيا اوضح سيف الدينوف ان برامجنا يمكنها ان تغطي مجاميع اكبر في اوربا وامريكية الجنوبية هذا المشروع له وجهين الاول نشاطاتنا تعتمد على وكالة اللانباء وشبكة التلفزيون الانترنتية انشأت على اساس المواصفات الحديثة والثانية برامج اسلامرو الانترنتية ذات تأثير فعال جدا.

وتابع سيف الدينوف ان مكانة الجمهورية الاسلامية معروفة في جميع انحاء العالم وكننا ممثلين للمسلمين ندعم سياسات ايران في الشؤون الاسلامية وحقوق الانسان.

من جهته صرح رئيس الموقع الاسلامي الاوربي في اسبانيا فرنانديز ان في الاعلام الاعام الاوربي تكون المواضيع حول الاسلام مبهمة وغير مقبولة ونحن من خلال المواقع الاسلامية والتلفزيونية نوضح احقية الاسلام والاحكام الاسلامية الصحيحة لمسلمي اوربا ونبعدهم عن الشبهات.

وتابع على الرغم من ان الاعلام على الانترنت فعال في اوربا فان نشطاتنا على الانترنت عالمية، صفحاتنا على الانترنت تقرأ في الكثير من دول اوربا وامريكا. الكثير من مواقع الانترنت وشبكات الراديو التلفزيون تراقب عملنا باستمرار وتقتبس منا مواضيع حول الاسلام.

من جانبه قال سيف الدينوف رئيس شبكة اسلامرو الروسية ان الانترنت جهاز مهم جدا لانه يربط بين المسلمين ويبين نياتهم الطيبة واحقيت الاسلام. يمكننا ان نوجد (كنسرسفيوم) عالمي اسلامي ليكوس اساس لنشر المنشورات الاسلامية وتعاليم الدين الاسلامي الصحيح للاجيال القادمة.
 

       

جميع حقوق هذا الموقع محفوظة لمركزالأبحاث والدراسات التابع لمنظمة الإذاعة والتلفزيون

العالم الکوثر سحر