|
الثقافة الإسلامية الأساس في ارتقاء مکانة الانسان.
لا مواربة اذا تکرست القيم الإسلامية الرفيعة في ثقافة المجتمع و
استثمرت في جميع جوانب حياة المواطن سوف تساعد المجتمع من الفيل با
لمکانة الاخلاقية و الإنسانية السامية.
الثقافة العامة تتکون من مجموعه من انماط الحياة، الشرائع، السنن،
العادات، العقائد و القيم والسلوک التي تراعي و تلتزم من قبل المجتمع.
للشريعة الإسلامية ابعاد و جوانب کثيره حيث تتجلي هذه الابعاد في
التعاليم الإسلامية.
هذا الدين الحنيف يشمل جميع جوانب الحياة الثقافية، الاجتماعية،
السياسية، الاقتصادية والقانونية.
ان تتکريس هذه المعتقدات في الثقافة العامة للمجتمعات الإنسانية لاسيما
المجتمع الإيراني الذي للشريعة دوراً رئيسياً فيه، سوف يؤدي الي ارتقاء
المکانة الإنسانية.
التعاليم الدقيقة و الظريفة لهذا الدين تشمل جميع النحاء حياة المواطن
و الالتفات و العمل بهذه التعليمات سوف يضمن استقرار المدن و ثباتها.
تقوم الثقافة الإسلامية بتحسين العلاقات الاجتماعية فضلاً عن فرض
النظام العام. الاسلام يرفض الامبالاة و تضييع حقوق الآخرين و في
المقابل يؤکد علي احترام حقوق الآخرين، العدل، المساوات، الإحسان،
المحبة و تقديم المصالح المعنوية علي المصالح المادية.
ان کمال الفرد و المجتمع يبقي رهين الالتزام بالاصول الإسلامية و عند
ما تکرس هذه الاصول بجميع جوانبها في ثقافة المجتمع حيث تکون سارية في
حياة المواطن اليومية سوف تقوي اسس المجتمع و تصل به الي المکانة
الاخلاقية و الإنسانية الرفيعة . و تجعل العلاقات الإنسانية افضل و
اجمل بکثير.
ان ترسيخ الفکرة الإسلامية و تکريسها في الثقافة العامة بجاجة ماسة الي
البرمجة الاصولية في العمل و جهد متواصل و منتظم.
تحضي الکثير من القيم الشعبية و المذهبية بقابلية الظهور في الثقافة
العامة للمجتمع، ولو بذلنا الجهد اللازم لترسيخها في دائرة حياة
الفرد و المجتمع سوف تشکل مجموعة غنية و شاملة يمکن تسميتها بالثقافة
الإسلامية . و من ثم تکون خير دليل علي خلفيات تاريخية و ثقافية عريقة
الي جانب المذهب القويم. والنيل من هذا المهم سيؤدي الي اعتلاء الفرد و
المجتمع.
|